حسين الحسيني البيرجندي

93

غريب الحديث في بحار الأنوار

بنفسه ، فمن فَتَحَ فلالْتِفاف بعضهم على بعضٍ كالعَمَارة : العِمامة ، ومَن كسر فلأنَّ بهِم عِمَارة الأرض ( النهاية ) . * وعن العسكري عليه السلام في التسريح بمشط العاج : « ويُنقّي اللثّة والعُمور » : 73 / 115 . هو مَنَابت الأسنان ، واللحمُ الذي بَين مَغارسها ، الواحد : عَمْر بالفتح ، وقد يُضمّ ( النهاية ) . عمس : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ألَا وَإنَّ معاوية قادَ لُمَّة من الغُواة ، وعَمَس عليهم الخَبَر » : 32 / 442 . العَمْس : أن تُرِيَ أنّك لا تَعْرِف الأمر ، وأنت به عارِف ( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا يَدْعُو أخاه إلى صِلَتِه ، ولا يَتعَامس له عن كلامه » : 72 / 184 . وفي أكثر النسخ بالغين المعجمة ، والظاهر أنّه بالمهملة كما في بعضها ، قال في القاموس : تعامس : تغافل ، وتعامسَ عَلَيّ : تعامى عليَّ ( المجلسي : 72 / 184 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « تكرّموا . . . بالتَّعامُس من الاستقصاء » : 75 / 64 . عمق : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « كيف تصل إلى صفة هذا عَمَائِق الفِطَن » : 62 / 32 . أي الأذهان الثاقبة ( المجلسي : 62 / 40 ) . * وفي دعاء السِّمات « 1 » : « جبروتك التي . . . انْزجر لها العُمْق الأكبر » : 87 / 98 . العُمق الأكبر - بإسكان الميم وضمّها - : إشارة إلى تخوم الأرض . . . وقال بعضهم : العُمق الأكبر : الملك الأكبر ، وهذا التفسير فيه ما فيه ، لأنّه لم يرد العُمق بمعنى الملك لغةً ولا عرفاً ( المجلسي : 87 / 120 و 121 ) . * وعن أبي الحسن موسى عليه السلام : « لا تَعمَّقْ في الوضوء » : 77 / 258 . عَمَّقَ النظر في الأمور تعميقاً : بالَغَ فيها ، ومنه المتعمّق في الأمر للمتشدّد فيه الذي يطلب أقصى غايته ( مجمع البحرين ) . أي بإكثار الماء ، أو بالمبالغة كثيراً في إيصال الماء . وفي بعض النسخ « لا تغمس » ( المجلسي : 77 / 258 ) . عمل : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الزكاة : « وليس على العَوَامِل شيء » : 93 / 50 . العَوامِل من البَقَر : جمع عامِلَة ؛ وهي التي يُستقى عليها ويُحْرَث ، وتُسْتَعْمل في الأشغال ، وهذا الحكم

--> ( 1 ) السِّمات : جمع السِّمة ؛ وهي العلامة ، كأنّ عليه علامات الإجابة ( مجمع البحرين ) .